تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
ترضى ان تحمل بدنا حمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فأحمله « 1 » . أقول : المدحات لعب الأحجار في الحفيرات ، وانّي أستبعد أن يكون هذا أبا رافع عتيق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّه لمّا خرج مع عليّ عليه السّلام كان شيخا كبيرا له خمسة وثمانون سنة فراجع . رجال النجاشيّ : أبو رافع اليهودي هو سلام بن أبي الحقيق وكان يؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويعين عليه ، و : كان يظاهر كعب بن الأشرف اليهودي على عداوة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان في حصنه بخيبر فخرج إليه عبد اللّه بن عتيك ومسعود بن سنان وعبد اللّه بن أنيس وكان في علية ، أي غرفة ، فاستأذنوا عليه فخرجت امرأته فقالت : من أنتم ؟ قالوا : من العرب نلتمس الميرة ، قالت : ذاك صاحبكم فأدخلوا عليه فلمّا دخلوا أغلقوا باب العلية وبدروه على فراشه ، فصاحت المرأة ، فجعل الرجل منهم يريد قتلها فيذكر نهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاهم عن قتل النساء والصبيان فكفّ عنها ، فضربوه بأسيافهم وتحامل عليه عبد اللّه بن أنيس بسيفه في بطنه حتّى أنفذه ثمّ خرجوا من عنده وساروا حتّى قدموا على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم واختلفوا في قتله فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : هاتوا أسيافكم ، فجاءوا بها فنظر فيها فقال لسيف عبد اللّه بن أنيس : هذا قتله أرى أثر الطعام « 2 » . في كيفيّة قتله بنحو آخر « 3 » .

الرافعي

أقول : الرافعي هو أبو القاسم عبد الكريم بن محمّد القزوينيّ الشافعي الذي شرح الوجيز في الفروع للغزالي شرحا كبيرا وشرحا صغيرا ، وشرحه الكبير هو
هامش
( 1 ) ق : 10 / 12 / 83 ، ج : 43 / 297 . ( 2 ) ق : 6 / 41 / 485 ، ج : 20 / 12 . ( 3 ) ق : 6 / 48 / 549 ، ج : 20 / 302 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 390 | الشيخ عباس القمي