والرعب « 1 » .
أقول : وتقدم في « حمم » مدح الحمام الراعبيّة ؛ الراعبي جنس من الحمام .
رعد :
الرعد
الكلام في الرعد « 2 » .
الروايات في انّه اسم للملك الموكّل بالسحاب ،
وروى الرازيّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ اللّه ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك فنطقه الرعد وضحكه البرق ،
ومن كلمات الصوفية : الرعد صعقات الملائكة ، والبرق زفرات أفئدتهم ، والمطر بكاؤهم « 3 » .
التوحيد : وروي : ان الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور « 4 » .
سئل السيّد المرتضى رضي اللّه عنه عن الرعد والبرق والغيم ما هو وقوله تعالى
« وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ »
« 5 » وهل هناك برد أم لا ؟ فأجاب قدّس سرّه انّ الغيم جسم كثيف وهو مشاهد لا يمكن الشكّ فيه ، وامّا الرعد والبرق فقد روي انّهما ملكان والذي نقوله هو انّ الرعد صوت من اصطكاك أجرام السحاب والبرق أيضا من تصادفها ، وقوله تعالى :
« مِنْ جِبالٍ . . . »
إلى آخره لا شبهة فيه انّه كلام اللّه وانّه لا يمتنع أن يكون جبال البرد مخلوقة في حال ما ينزل البرد « 6 » .
رعف :
الرعاف
نوادر الراونديّ : انّ عليّا عليه السّلام رعف وهو في الصلاة بالناس ، فأخذ بيد رجل
هامش
( 1 ) ق : 13 / 33 / 192 ، ج : 52 / 356 .
( 2 ) ق : 14 / 29 / 271 ، ج : 59 / 356 .
( 3 ) ق : 14 / 29 / 271 ، ج : 59 / 358 .
( 4 ) ق : 14 / 29 / 277 ، ج : 59 / 380 .
( 5 ) سورة النور / الآية 43 .
( 6 ) ق : 14 / 29 / 282 ، ج : 59 / 398 .