باب الراء بعده الطاء
رطب :
الرطب
: كان الحسن بن عليّ عليه السّلام يخطب إذ قال له معاوية : يا أبا محمّد حدّثنا في نعت الرطب ، أراد تخجيله ، فقال عليه السّلام : الريح تنفخه « 1 » والليل يبرده ويطيبه « 2 » .
أقول : في ( مجمع البحرين ) : قوله تعالى
« وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ »
« 3 » ، الرطب بالفتح فالسكون الليّن الذي هو خلاف اليابس ، يقال رطب الشيء بالضمّ رطوبة فهي رطب ورطيب والمرطوب صاحب الرطوبة ، قال المفسّر : قد جمع اللّه الأشياء كلّها في هذه الآية لأنّ الأجسام كلّها لا تخلو من أحد هذين ، وقوله تعالى :
« إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 4 » يعني اللوح المحفوظ وفيه تنبيه للمكلف وهو انّه إذا اعترف بذلك وانّ أعماله مكتوبة في اللوح المحفوظ قويت دواعيه إلى الأفعال الحسنة وترك الأفعال القبيحة ، انتهى .
هامش
( 1 ) وفي نسخة : تلقحه .
( 2 ) ق : 10 / 16 / 97 ، ج : 43 / 356 .
( 3 ) سورة الأنعام / الآية 59 .
( 4 ) سورة الأنعام / الآية 59 .