« وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ »
« 1 » وقال في البقرة :
« وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ »
« 2 » . « 3 »
بيان : اللعن في الآية الأولى والثانية ظاهر وأمّا الثالثة فلاستلزام الخسران اللعن والبعد من رحمة اللّه تعالى ، واللّه سبحانه في أكثر القرآن وصف الكفّار بالخسران .
الصادقي عليه السّلام : لا يجد ريح الجنة عاقّ ولا قاطع رحم « 4 » .
حديث عن الصادق عليه السّلام في صلة الرحم حدث به عند المنصور « 5 » .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : عن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : لمّا أدخلت على الرشيد سلّمت عليه فردّ عليّ السلام ثمّ قال : يا موسى بن جعفر خليفتين يجبى اليهما الخراج ؟ ! فقلت : يا أمير المؤمنين أعيذك باللّه أن تبوء بإثمي وإثمك وتقبل الباطل من أعدائنا علينا فقد علمت انّه قد كذب علينا منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بما علم ذلك عندك فإن رأيت بقرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن تأذن لي أحدّثك بحديث أخبرني به أبي عن آبائه عن جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : قد أذنت لك ، فقلت :
أخبرني أبي عن آبائه عن جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم انّه قال : انّ الرحم إذا مسّت الرحم تحرّكت واضطربت ، فناولني يدك جعلني اللّه فداك ، فقال : أدن ، فدنوت منه فأخذ بيدي ثمّ جذبني إلى نفسه وعانقني طويلا ثمّ تركني وقال : اجلس يا موسى فليس عليك بأس ، فنظرت إليه فإذا انّه قد دمعت عيناه فرجعت إلى نفسي فقال : صدقت وصدق جدّك صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، لقد تحرّك دمي واضطربت عروقي حتّى غلبت عليّ الرقّة وفاضت عيناي « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة الرعد / الآية 25 .
( 2 ) سورة البقرة / الآية 27 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 14 / 53 و 57 ، ج : 74 / 196 و 208 .
( 4 ) ق : 11 / 11 / 51 ، ج : 46 / 183 .
( 5 ) ق : 11 / 28 / 151 - 168 ، ج : 47 / 163 - 212 .
( 6 ) ق : 11 / 40 / 269 ، ج : 48 / 125 .