فقال اللّه له : يرحمك اللّه ، فسبقت له من اللّه الرحمة « 1 » .
أمالي الصدوق : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى داود : كما لا تضيق الشمس على من جلس فيها كذلك لا تضيق رحمتي على من دخل فيها « 2 » .
كنز جامع الفوائد : عن الصادق عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ »
« 3 » قال : المختصّ بالرحمة نبيّ اللّه ووصيّه ( صلوات اللّه عليهما وآلهما ) ، انّ اللّه خلق مائة رحمة ، تسعة وتسعون رحمة عنده مذخورة لمحمّد وعليّ وعترتهما عليهم السّلام ورحمة واحدة مبسوطة على ساير الموجودين « 4 » .
روي : انّه قيل لعليّ بن الحسين عليهما السّلام يوما انّ الحسن البصري قال : ليس العجب ممّن هلك كيف هلك وانّما العجب ممّن نجى كيف نجى ! فقال عليه السّلام : أنا أقول : ليس العجب ممّن نجى كيف نجى وأمّا « 5 » العجب ممّن هلك كيف هلك مع سعة رحمة اللّه ! « 6 » .
في الرحمة
اعلام الدين : قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : لا يهلك مؤمن بين ثلاث خصال : شهادة ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له ، وشفاعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وسعة رحمة اللّه « 7 » .
وفي خبر معاذ في رفع الأعمال : وتصعد الحفظة فيمرّ بهم إلى ملك السماء السادسة فيقول الملك : قف أنا صاحب الرحمة ، أضرب بهذا العمل وجه صاحبه وأطمس عينيه لأنّ صاحبه لم يرحم شيئا « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 5 / 28 ، ج : 11 / 106 .
( 2 ) ق : 5 / 52 / 340 ، ج : 14 / 34 .
( 3 ) سورة البقرة / الآية 105 .
( 4 ) ق : 7 / 29 / 104 ، ج : 24 / 62 .
( 5 ) وإنّما ( ظ ) .
( 6 ) ق : 17 / 21 / 158 ، ج : 78 / 153 .
( 7 ) ق : 17 / 21 / 160 ، ج : 78 / 160 .
( 8 ) ق : كتاب الأخلاق / 7 / 86 ، ج : 70 / 247 .