تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
قال الحبيب وكيف لي بجوابكم * وأنا رهين جنادل وتراب أكل التراب محاسني فنسيتكم * وحجبت عن أهلي وعن أترابي فعليكم منّي السلام تقطّعت * عنّي وعنكم خلّة الأحباب « 1 »

رثاء الحسين عليه السّلام لأخيه الحسن عليه السّلام لمّا وضعه في لحده :

ءأدهن رأسي أم أطيب محاسني . . . « 2 » .
أقول : روى المسعودي في ( مروج الذهب ) انّه لمّا دفن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام وقف محمّد بن الحنفيّة أخوه على قبره فقال : أبا محمّد لئن طابت حياتك لقد فجع مماتك ، وكيف لا تكون كذلك وأنت خامس أهل الكساء وابن محمّد المصطفى وابن عليّ المرتضى وابن فاطمة الزهراء وابن شجرة طوبى ، ثم أنشأ يقول رحمه اللّه :
ءادهن رأسي أم تطيب مجالسي * وخدّك معفور وأنت سليب ءاشرب ماء المزن من غير ماءه * وقد ضمن الأحشاء منك لهيب سأبكيك ماناحت حمامة أيكة * وما اخضرّ في دوح الحجاز قضيب غريب وأكناف الحجاز تحوطه * ألا كلّ من تحت التراب غريب
لسليمان بن قبّة في مرثية الحسن عليه السّلام :
يا كذّب اللّه من نعى حسنا * ليس لتكذيب نعيه حسن « 3 »

أمالي الصدوق : رثاء الحسين عليه السّلام للحرّ :

لنعم الحرّ حرّ بني رياح * ونعم الحرّ عند مختلف الرماح ونعم الحرّ إذ نادى حسينا * فجاد بنفسه عند الصباح « 4 »
هامش
( 1 ) ق : 10 / 7 / 62 ، ج : 43 / 217 . ( 2 ) ق : 10 / 22 / 137 ، ج : 44 / 160 . ( 3 ) ق : 10 / 22 / 138 ، ج : 44 / 161 . ( 4 ) ق : 10 / 37 / 172 ، ج : 44 / 319 .