( المعتبر ) والشهيد رحمه اللّه في ( الذكرى ) : روي أنّها ، أي فاطمة ( سلام اللّه عليها ) أخذت قبضة من تراب قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فوضعتها على عينيها وقالت :
ماذا على المشتمّ تربة أحمد * أن لا يشمّ مدى الزمان غواليا
صبّت عليّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيّام صرن لياليا
رثاء أمير المؤمنين عليه السّلام لفاطمة عليها السّلام
فراقك أعظم الأشياء عندي * وفقدك فاطم أدهى الثكول « 1 »
وله أيضا :
أرى علل الدنيا عليّ كثيرة * وصاحبها حتّى الممات عليل « 2 »
وله :
ذكرت أبا ودّي فبتّ كأنّني * بردّ الهموم الماضيات وكيل « 3 »
وله :
نفسي على زفراتها محبوسة . . . « 4 »
وله أيضا :
ألا هل إلى طول الحياة سبيل * وأنّى وهذا الموت ليس يحول « 5 »
وله مخاطبا لها بعد وفاتها :
مالي وقفت على القبور مسلّما * قبر الحبيب فلم يردّ جوابي
أحبيب مالك لا تردّ جوابنا * أنسيت بعدي خلّة الأحباب
ومنه مجيبا لنفسه من قبلها :
هامش
( 1 ) ق : 10 / 7 / 51 ، ج : 43 / 179 .
( 2 ) ق : 10 / 7 / 52 ، ج : 43 / 180 .
( 3 ) ق : 10 / 7 / 52 ، ج : 43 / 184 .
( 4 ) ق : 10 / 7 / 61 ، ج : 43 / 213 .
( 5 ) ق : 10 / 7 / 61 ، ج : 43 / 216 .