لهو الدقيق ، ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره ومن نفسه كلّ شيء ، فأقبل عليّ أبو محمّد عليه السّلام فقال : يا أبا هاشم ، صدقت فالزم ما حدّثت به نفسك فانّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء ، ومن دبيب الذرّ على المسح الأسود .
صحيفة الرضا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال اللّه تعالى يا بن آدم لا يغرّنك ذنب الناس عن ذنبك ولا نعمة الناس عن نعمة اللّه عليك ولا تقنط الناس من رحمة اللّه وأنت ترجوها لنفسك .
الاختصاص : قال الباقر عليه السّلام : ان العبد ليسأل الحاجة من حوائج الدنيا فيكون من شأن اللّه قضاءها إلى أجل قريب أو وقت بطيء ، فيذنب العبد عند ذلك ذنبا فيقول اللّه للملك الموكّل بحاجته : لا تنجز له حاجته واحرمه إيّاها فانّه تعرّض لسخطي واستوجب الحرمان مني « 1 » .
نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ إبليس رضى منكم بالمحقّرات . . . الخ .
نهج البلاغة : قال : أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه « 2 » .
أقول : تقدم في « حيي » خبر يظهر منه عظمة الذنب ومعصية اللّه .
الذنوب التي تعجّل عقوبتها
باب علل المصائب والمحن والأمراض والذنوب التي توجب غضب اللّه وسرعة العقوبة « 3 » .
بيان الذنوب التي تغيّر النعم والذنوب التي تنزل النقم « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 40 / 158 ، ج : 73 / 360 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 40 / 159 ، ج : 73 / 364 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 41 / 159 ، ج : 73 / 366 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 41 / 162 ، ج : 73 / 375 .