تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

دور :

في الدار وسعتها وبركتها وشؤمها

باب سعة الدار وبركتها وشؤمها وحدّها وذمّ من بناها رياء وسمعة « 1 » . فيه انّ الدار الواسعة من سعادة المرء المسلم وانّ شؤمها ضيقها وخبث جيرانها . المحاسن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : من كسب مالا من غير حلّه سلّط عليه البناء والطين والماء « 2 » . وفي روايات كثيرة : إذا كان سمك البيت فوق سبعة أو ثمانية فهو محتضر « 3 » فإذا كان كذلك فليكتب على ما زاد آية الكرسيّ . المحاسن : روي : انّه شكى رجل إلى أبي جعفر عليه السّلام فقال : أخرجنا الجنّ يعني عمّار منازلهم ، قال عليه السّلام : اجعلوا سقوف بيوتكم سبع أذرع واجعلوا الحمام في أكناف الدار ، قال الرجل : ففعلنا ذلك فما رأينا شيئا نكرهه بعد ذلك « 4 » . نوادر الراونديّ : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سعادة المرء المسلم : الزوجة الصالحة والمسكن الواسع والمركب البهي والولد الصالح « 5 » .

باب النزول في البيت الخراب والمبيت في دار ليس له باب والخروج بالليل « 6 » .

قرب الإسناد : عن عليّ عليه السّلام : انّه كره أن يبيت الرجل في بيت ليس له باب ولا ستر . الخصال : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ثلاثة لا يتقبّل اللّه ( عزّ وجلّ ) لهم بالحفظ : رجل نزل في بيت خرب ، ورجل صلّى على قارعة الطريق ، ورجل أرسل راحلته ولم يستوثق منها . علل الشرايع : عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اتّقوا الخروج بعد نومة
هامش
( 1 ) ق : 16 / 26 / 29 ، ج : 76 / 148 . ( 2 ) ق : 16 / 26 / 29 ، ج : 76 / 150 . ( 3 ) أي يحضره الجن والشياطين . ( 4 ) ق : 16 / 26 / 30 ، ج : 76 / 151 . ( 5 ) ق : 16 / 26 / 31 ، ج : 76 / 155 . ( 6 ) ق : 16 / 28 / 32 ، ج : 76 / 157 .