تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

داود الرقي

داود بن كثير الرقي الكوفيّ من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السّلام وعاش إلى زمن الرضا عليه السّلام ، واختلفوا فيه كاختلافهم في أضرابه مثل جابر بن يزيد والمفضّل وابن سنان ، والحقّ وفاقا لجماعة من المحققين كونه من أجلّاء الثقات ، وعدّه الشيخ المفيد ممّن روى النصّ على الرضا عليه السّلام بالإمامة من أبيه عليه السّلام من خاصّته وثقاته وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته ، وقال الشيخ الطوسيّ انه ثقة وروى : انّ أبا عبد اللّه نظر إليه وقد ولّى فقال : من سرّه أن ينظر إلى رجل من أصحاب القائم عليه السّلام فلينظر إلى هذا ، إلى غير ذلك . خبر داود الرقي في ركوبه البحر إلى السند وما رأى من آية باهرة للصادق عليه السّلام « 1 » . عن داود الرقي قال : دخل على أبي عبد اللّه ابنه موسى عليهما السّلام وهو ينتفض ، فقال له الصادق عليه السّلام : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت في كنف اللّه متقلّبا في نعم اللّه أشتهي عنقودا من عنب حرشي ورمّانة ، قلت : سبحان اللّه ، هذا الشتاء ! فقال : يا داود انّ اللّه قادر على كلّ شيء ادخل البستان ، فدخلت فإذا شجرة عليها عنقود من عنب حرشي ورمّانة فقلت : آمنت بسرّكم وعلانيتكم ، فقطفتها وأخرجتها إلى موسى عليه السّلام « 2 » . الخرايج : سير الصادق عليه السّلام به إلى مكّة « 3 » . ذكر ما رأى من آية باهرة للصادق عليه السّلام « 4 » . سؤال داود الرقّي وداود الزربي الصادق عليه السّلام عن كيفية الوضوء « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 27 / 132 ، ج : 47 / 100 . ( 2 ) ق : 11 / 27 / 132 ، ج : 47 / 100 . ( 3 ) ق : 11 / 27 / 133 ، ج : 47 / 104 . ( 4 ) ق : 11 / 27 / 145 ، ج : 47 / 143 . ( 5 ) ق : 11 / 27 / 148 ، ج : 47 / 152 .