باب الدال بعده الميم
دمد :
تحقيق من السيّد الداماد في
قول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ عليه السّلام : مثلك في أمّتي مثل
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 1 » . « 2 »
المير الداماد
أقول : السيّد الداماد هو السيّد الأجل المحقق المدقق العالم النقّاد ذو الطبع الوقّاد محمّد باقر بن محمّد الحسني الأسترآباديّ الذي حلى بعقود نظمه وجواهر نثره عواطل الأجياد ، وسبق بجواد فهمه الصافنات الجياد ، سمّي بالداماد لأن والده كان صهرا للمحقق الثاني ( رضوان اللّه عليه ) فيدعى دامادا ثمّ انتقل هذا اللقب إلى ولده ، قال السيّد الأجلّ السيّد علي خان في ( السلافة ) في مدح هذا المحقق بعد كلمات لطيفة وعبارات رشيقة : واللّه انّ الزمان بمثله لعقيم ، وانّ مكارمه لا يتسع لبثّها صدر رقيم ، وانا بريء من المبالغة في هذا المقال وبرّ قسمي يشهد به كلّ رامق ، وقال :
وإذا خفيت على الغبيّ فعاذر * أن لا تراني مقلة عمياء
انتهى . وقد حكي انه لم يأو بالليالي إلى فراشه للاستراحة مدّة أربعين سنة ولم يفت منه رحمه اللّه نوافله مدّة تكليفه ، ذهب في آخر عمره الشريف من أصفهان بمرافقة السلطان شاه صفي المرحوم إلى زيارة العتبات العاليات فمات رحمه اللّه هناك وذلك في
هامش
( 1 ) سورة التوحيد / الآية 1 .
( 2 ) ق : 9 / 86 / 406 ، ج : 39 / 270 .