توفّي سنة عشرين ومائتين وكان جوادا ، وقد مدحه الشعراء بمدائح عظيمة ، وكان رحمه اللّه شيعيّا وكان ابنه دلف يبغض عليّا عليه السّلام ، وسببه انّه كان لزنية وحيضة معا كما ذكره المسعودي وفي كشف اليقين أيضا فلاحظ « 1 » .
ذكر امر أبي بكر البغداديّ ابن أخي الشيخ أبي جعفر العمري وأبي دلف المجنون « 2 » .
الدلفين
الدلفين بالضمّ : دابّة تنجي الغريق ، وهو كثير بأواخر نيل مصر وصفته كصفة الزقّ المنفوخ وله رأس صغير جدّا ، وليس في دواب البحر دابة لهارية سواه ، وفي طبعه الأنس وخاصّة بالصبيان « 3 » .
في توحيد المفضّل : والدلفين يلتمس صيد الطير فيكون حيلته في ذلك أن يأخذ السمك فيقتله ويشرحه حتّى يطفو على الماء ثمّ يكمن تحته ويثور الماء الذي عليه حتّى لا يتبيّن شخصه فإذا وقع الطير على السمك الطافي وثب إليها فاصطادها ، فانظر إلى هذه الحيلة كيف جعلت طبعا في هذه البهيمة لبعض المصلحة « 4 » .
دلم :
الديالمة
اخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن الديالمة وقوله فيهم : ويخرج من ديلمان بنو الصيّاد ،
وأشار إلى قتل عضد الدولة وابن عمّه عزّ الدولة بن معزّ الدولة الذي قطعت يده في الحرب
بقوله عليه السّلام : والمترف بن الأجذم يقتله ابن عمّه على دجلة « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 86 / 410 ، ج : 39 / 287 .
( 2 ) ق : 13 / 23 / 103 ، ج : 51 / 377 .
( 3 ) ق : 14 / 94 / 671 ، ج : 64 / 77 .
( 4 ) ق : 14 / 94 / 667 ، ج : 64 / 61 .
( 5 ) ق : 9 / 113 / 594 ، ج : 41 / 352 .