وكان عازما على قتل أمير المؤمنين عليه السّلام مشتملا على السيف الذي ضربه به .
حجز :
باب معنى حجزة اللّه ( عزّ وجلّ ) « 1 » .
باب انهم عليهم السّلام آخذون بحجزة اللّه « 2 » .
التوحيد : عن محمّد بن الحنفية ، قال : حدّثني أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يوم القيامة آخذ بحجزة اللّه ، ونحن آخذون بحجزة نبيّنا ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، قلت : يا أمير المؤمنين وما الحجزة ؟ قال : اللّه أعظم من أن يوصف بحجزة أو غير ذلك ، ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم آخذ بأمر اللّه ونحن آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم آخذون بأمر نبيّنا وشيعتنا آخذون بأمرنا .
بيان : الأخذ بالحجزة كناية عن التمسّك بالسبب الذي جعلوه في الدنيا بينهم وبين ربّهم ونبيّهم وحججهم أي الأخذ بدينهم وطاعتهم ومتابعة أمرهم ، وتلك الأسباب الحسنة تتمثل في الآخرة بالأنوار .
الروايات الكثيرة في الأخذ بحجزتهم عليهم السّلام ، وأخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم بحجزة اللّه « 3 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خبر الإحتجاج : هل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : أنا يوم القيامة آخذ بحجزة ربّي ، والحجزة النور ، وأنت آخذ بحجزتي ، وأهل بيتي آخذون بحجزتك ؟ « 4 »
ذكر حاجز وكان من وكلاء الناحية المقدّسة « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 18 / 112 ، ج : 4 / 24 .
( 2 ) ق : 7 / 31 / 108 ، ج : 24 / 82 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 137 ، ج : 68 / 134 .
ق : 3 / 30 / 141 ، ج : 6 / 179 .
ق : 3 / 30 / 394 ، ج : 8 / 356 .
ق : 4 / 24 / 177 ، ج : 10 / 368 .
ق : 7 / 18 / 65 ، ج : 23 / 313 .
ق : 9 / 85 / 397 ، ج : 39 / 228 .
( 4 ) ق : 8 / 27 / 348 ، ج : - .
( 5 ) ق : 13 / 21 / 77 و 78 و 87 ، ج : 51 / 294 و 296 و 327 .