تصحّح البدن وتشدّ العقل .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : توقّوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء ، فانّ يوم الأربعاء يوم نحس مستمرّ وفيه خلقت جهنّم ، وفي الجمعة ساعة لا يحتجم فيها أحد الّا مات .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إن يكن في شيء شفاء ففي شرطة الحجّام أو في شربة العسل .
المحاسن : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نزل جبرئيل بالسواك والخلال والحجامة « 1 » .
فقه الرضا : إذا أردت الحجامة فاجلس بين يدي الحجّام وأنت متربّع ، وقل : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعوذ باللّه الكريم في حجامتي من العين في الدمّ ومن كلّ سوء وأعلال وأمراض وأسقام وأوجاع وأسألك العافية والمعافاة والشفاء من كلّ داء .
وقد روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : اقرأ آية الكرسيّ واحتجم أيّ يوم شئت ، وتصدّق واخرج أيّ يوم شئت .
طب الأئمة : عن إسحاق بن الكاظم عليه السّلام عن أمّه أمّ أحمد قالت : قال سيّدي : من نظر إلى أوّل محجمة من دمه أمن الواهنة إلى الحجامة الأخرى . فسألت سيّدي : ما الواهنة ؟ فقال : وجع العنق . وفي رواية أخرى عن الباقر عليه السّلام من احتجم فنظر إلى أوّل محجمة من دمه أمن من الرّمد إلى الحجامة الأخرى « 2 » .
مكارم الأخلاق : الصادقي عليه السّلام : أمّا نحن فحجامتنا في شهر رمضان بالليل ، وحجامتنا يوم الأحد ، وحجامة موالينا يوم الاثنين ، وقال : وايّاك والحجامة على الريق ،
وقال في الحمّام : لا تدخله وأنت ممتليء من الطعام ، ولا تحتجم حتّى تأكل شيئا فانّه أدرّ للعروق وأسهل لخروجه وأقوى للبدن .
وعن العالم عليه السّلام : الحجامة بعد الأكل لأنّه إذا شبع الرجل ثمّ احتجم اجتمع الدم وأخرج الداء ، وإذا احتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء .
وعن أبي الحسن عليه السّلام
هامش
( 1 ) ق : 14 / 54 / 514 ، ج : 62 / 117 .
( 2 ) ق : 14 / 54 / 515 ، ج : 62 / 121 .