مكارم الأخلاق : عن الصادق عليه السّلام : الحجامة يوم الاثنين من آخر النهار تسلّ الداء سلّا من البدن .
قال المجلسي : لا يبعد كون أخبار الاثنين محمولة على التقية ، لكثرة الأخبار الواردة في شومه ، ويمكن تخصيصها بهذه الأخبار ، وفيه نكتة وهو أنّ شومه لوقوع مصائب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السّلام فيه ، والاحتجام كأنّه مشاركة معهم في ألم المصيبة ، ولكن جرّبنا غالبا انّ المحتجم والمفتصد فيه وفي الأربعاء لا ينتفع به ، انتهى .
مدح الحجامة في الثلاثاء لسبع عشرة أو أربع عشرة ، أو لاحدى وعشرين من الشهر وانّه شفاء من أدواء السنة .
معاني الأخبار : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لرجل من أصحابه : إذا أردت الحجامة وخرج الدم من محاجمك فقل قبل أن تفرغ وتسيل الدم : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أعوذ باللّه الكريم في حجامتي هذه من العين في الدم ومن كلّ سوء ، ثمّ ذكر معنى السوء مستخرجا من آيات القرآن أي الفقر والدخول في الزنا والبرص « 1 » .
حجامة الرأس ومنافعها
فضل حجامة الرأس ومنافعها وردت في روايات الخاصّة والعامّة ، وقال بعض الأطباء : الحجامة في وسط الرأس نافعة جدا ،
وقد روي : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فعلها ،
وروي عن الصادق عليه السّلام قال : احتجم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم في رأسه وبين كتفيه وقفاه ،
وسمّى الواحدة النافعة والأخرى المغيثة والثالثة المنقذة ،
وفي رواية أخرى التي في الرأس : المنقذة ، والتي في النقرة : المغيثة ، والتي في الكاهل : النافعة .
ذكر منافع حجامة سائر مواضع البدن .
الخصال : عن الصادق عن آبائه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انّ الحجامة
هامش
( 1 ) ق : 14 / 54 / 513 ، ج : 62 / 111 .