باب حجة الوداع وما جرى فيها إلى رجوع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى المدينة وعدد حجّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعمرته « 1 » .
: خرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى الحجّ لخمس بقين من ذي القعدة وكاتب أمير المؤمنين عليه السّلام بالتوجه إلى الحجّ من اليمن « 2 » .
السرائر : عن كتاب ابن محبوب : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لأربع من ذي القعدة ، ودخل لأربع من ذي الحجّة .
وفي :
إعلام الورى : خرج صلّى اللّه عليه وآله وسلم متوجّها إلى الحجّ في السنة العاشرة لخمس بقين من ذي القعدة ، وأذّن في الناس بالحج ، فلما انتهى إلى ذي الحليفة ولدت هناك أسماء بنت عميس محمّد بن أبي بكر ، فأقام تلك الليلة من أجلها وأحرم من ذي الحليفة « 3 » .
الصادقي عليه السّلام : حجّوا قبل أن لا تحجّوا قبل أن يمنع البرجانيّة ، حجّوا قبل هدم مسجد بالعراق بين نخل وأنهار ، حجّوا قبل أن تقطع سدرة بالزوراء على عروق النخلة التي اجتنت منها مريم عليها السّلام رطبا جنيّا ، فعند ذلك تمنعون الحجّ « 4 » .
أقول : يحتمل أن يكون البرجانيّة معرب برطانيا وهي دولة معروفة .
الحجّ عن صاحب الزمان ( عج )
الخرايج : روي : انّ أبا محمّد الدعلجي كان له ولدان وكان من خيار أصحابنا ، وكان قد سمع الأحاديث ، وكان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة وهو أبو الحسن ، وكان يغسّل الأموات ، وولد آخر يسلك مسالك الأحداث في الاجرام ، ودفع إلى أبي محمّد حجّة يحجّ بها عن صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) ، وكان ذلك عادة
هامش
( 1 ) ق : 6 / 66 / 662 ، ج : 21 / 378 .
( 2 ) ق : 6 / 66 / 663 ، ج : 21 / 383 .
( 3 ) ق : 6 / 66 / 665 ، ج : 21 / 389 .
ق : 8 / 23 / 287 ، ج : - .
( 4 ) ق : 11 / 27 / 139 ، ج : 47 / 122 .