مؤمن درهما أو حبس عنه شيئا من أمر الدنيا . قال : قلت : أعوذ باللّه من غضب اللّه « 1 » .
قال الصادق عليه السّلام : من ائتمن خائنا على أمانة لم يكن له على اللّه ضمان « 2 » . وقال :
ما أبالي ائتمنت خائنا أو مضيّعا « 3 » .
في انّ الخيانة أحد الثلاثة التي كانت في المنافق
في مرفوعة سلمان : إذا أراد اللّه ( عزّ وجلّ ) هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه الّا خائنا مخونا نزعت منه الأمانة . . . الخ « 4 » .
أقول : قد تقدم في « أمن » ما يتعلق بالمقام .
تفسير قوله تعالى :
« فَخانَتاهُما »
« 5 » . « 6 »
قال موسى عليه السّلام : الهي فما جزاء من ترك الخيانة حياء منك ؟ قال : يا موسى له الأمان يوم القيامة « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 59 / 164 ، ج : 75 / 173 .
ق : 3 / 61 / 395 ، ج : 8 / 357 .
( 2 ) ق : 17 / 23 / 184 ، ج : 78 / 242 .
( 3 ) ق : 17 / 23 / 186 ، ج : 78 / 250 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 2 / 9 ، ج : 72 / 110 .
( 5 ) سورة التحريم / الآية 10 .
( 6 ) ق : 5 / 26 / 152 ، ج : 12 / 146 .
( 7 ) ق : 5 / 41 / 302 ، ج : 13 / 328 .