وهو خير له فيتّهمني « 1 » .
الاستخارات وكيفيّاتها
أبواب الاستخارات وكيفيّاتها .
باب الحثّ على الاستخارة والترغيب فيها والرضا والتسليم بعدها « 2 » .
المقنعة : عن الصادق عليه السّلام قال : يقول اللّه ( عزّ وجلّ ) : من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال ولا يستخير بي .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام : من دخل في أمر بغير استخارة ثمّ ابتلي لم يوجر .
المحاسن : عن بعض أصحابنا قال : قلت لأبي عبد اللّه : من أكرم الخلق على اللّه تعالى ؟ قال : أكثرهم ذكرا للّه وأعملهم بطاعته ، قلت : فمن أبغض الخلق إلى اللّه تعالى ؟ قال : من يتّهم اللّه ، قلت : وأحد يتّهم اللّه ؟ قال : نعم ، من استخار اللّه فجاءته الخيرة بما يكره فسخط فذلك يتّهم اللّه تعالى .
فتح الأبواب : عن الصادق عليه السّلام قال : ما أبالي إذا استخرت اللّه تعالى على أيّ طرفيّ وقعت ، وكان أبي يعلّمني الاستخارة كما يعلّمني السورة من القرآن « 3 » .
باب الاستخارة بالرقاع « 4 » .
باب الاستخارة بالبنادق « 5 » .
باب الاستخارة والتفأّل بالقرآن المجيد « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 41 / 308 ، ج : 13 / 356 .
( 2 ) ق : كتاب الصلاة / 112 / 922 ، ج : 91 / 222 .
( 3 ) ق : كتاب الصلاة / 112 / 923 ، ج : 91 / 223 .
( 4 ) ق : كتاب الصلاة / 113 / 924 ، ج : 91 / 226 .
( 5 ) ق : كتاب الصلاة / 114 / 926 ، ج : 91 / 235 .
( 6 ) ق : كتاب الصلاة / 115 / 928 ، ج : 91 / 241 .