خوض :
باب النهي عن الخوض في مسائل التوحيد « 1 » .
خوف :
باب الخوف والرجاء « 2 » .
وصيّة لقمان لابنه في الخوف والرجاء « 3 » .
وصيّة الصادق عليه السّلام لإسحاق بن عمّار : خف اللّه كأنّك تراه « 4 » .
معنى الخوف والخشية
الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ حبّ الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب .
بيان : الخوف مبدؤه تصوّر عظمة الخالق ووعيده وأهوال الآخرة والتصديق بها ، وبحسب قوّة ذلك التصوّر وهذا التصديق يكون قوّة الخوف وشدّته وهي مطلوبة ما لم تبلغ إلى حدّ القنوط ، وبعبارة أخرى : الخوف تألّم النفس من المكروه المنتظر والعقاب المتوقّع بسبب احتمال فعل المنهيّات وترك الطاعات ، والخشية حالة نفسانيّة تنشأ عن الشعور بعظمة الربّ وهيبته وخوف الحجب عنه وهذه الحالة لا تحصل الّا لمن اطّلع على جلال الكبرياء وذاق لذّة القرب ، قال اللّه تعالى :
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
« 5 » ، فالخشية خوف خاصّ وقد يطلقون عليها الخوف أيضا « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 9 / 81 ، ج : 3 / 257 .
( 2 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 103 ، ج : 70 / 323 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 109 ، ج : 70 / 352 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 110 ، ج : 70 / 355 .
( 5 ) سورة فاطر / الآية 28 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 111 ، ج : 70 / 359 .