شعرها ، توفيت سنة ( 24 ) .
خنفس :
قرب الإسناد : عن عيسى بن حسّان قال : كنت عند الصادق عليه السّلام إذ أقبلت خنفساء فقال : نحّها فانّها قشّة من قشاش النار ؛
في القاموس : القشّة بالكسر دويبة كالخنفساء ، انتهى .
قال الدميري : الخنفساء بفتح الفاء ممدودة تتولّد من عفونة الأرض ، وبينها وبين العقرب صداقة ، ومن أنواعها الجعل وحمار قبان وبنات وردان والحنطب وهو ذكر الخنافس ، والخنفساء مخصوصة بكثرة الفسو ،
وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ليدعنّ الناس فخرهم في الجاهليّة أو ليكوننّ أبغض إلى اللّه تعالى من الخنافس .
وحكى القزوينيّ انّ رجلا رأى خنفساء فقال : ما يريد اللّه من خلق هذا ، أحسن شكلها أو طيب ريحها ؟ فابتلاه اللّه تعالى بقرحة عجز عنها الأطبّاء حتّى ترك علاجها ، فسمع يوما صوت طبيب من الطريقيّين وهو ينادي في الدرب فقال :
هاتوه حتّى ينظر في أمري ، فلمّا أحضروه ورأى القرحة استدعى بخنفساء ، فضحك الحاضرون فتذكّر العليل القول الذي سبق منه فقال : أحضروا ما طلب فانّ الرجل على بصيرة ؛ فأحرقها وذرر رمادها على قرحته فبرء بإذن اللّه تعالى فقال للحاضرين : انّ اللّه تعالى أراد أن يعرّفني أنّ أخسّ المخلوقات أعزّ الأدوية « 1 » .
خبر الحجّاج مع الخنفساء الذي أشار إليه أمير المؤمنين عليه السّلام بقوله : « ايه أبا وذحة »
وأشرنا إلى ذلك في « ابن » « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 105 / 728 ، ج : 64 / 312 .
( 2 ) ق : 8 / 64 / 688 ، ج : 34 / 91 .
ق : 9 / 113 / 590 ، ج : 41 / 332 .