منزّه عن شريك في محاسنه * فجوهر الحسن فيه غير منقسم
فمبلغ العلم فيه انّه بشر * وانّه خير خلق اللّه كلّهم
* * *
شمّهء نه مسند وهفت اختران * ختم رسل خاتم پيغمبران
احمد مرسل كه خرد خاك أو است * هر دو جهان بسته فتراك أو است
امّي گويا بزبان فصيح * از الف آدم وميم مسيح
همچو الف راست بعهد ووفا * اوّل وآخر شده بر أنبيا
بود در اين گنبد فيروزه خشت * تازه ترنجى ز سراى بهشت
رسم ترنج است در اين روزگار * پيش دهد ميوه پس آرد بهار
قال بعض العلماء : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم كثير الضراعة والابتهال ، دائم السؤال من اللّه تعالى أن يزيّنه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق ،
فكان يقول في دعائه : اللّهم حسّن خلقي وخلقي ، ويقول : اللّهم جنّبني منكرات الأخلاق .
واستجاب اللّه دعاءه وأنزل عليه القرآن وأدّبه به ، فكان خلقه صلّى اللّه عليه وآله وسلم القرآن وأدبه بمثل قوله ( عزّ وجلّ ) :
« خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ »
« 1 » ،
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ »
« 2 » ،
« وَاصْبِرْ عَلى ما أَصابَكَ »
« 3 » ،
« فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ »
« 4 » ،
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
« 5 » إلى غير ذلك . ثمّ لمّا أكمل اللّه خلقه وخلقه أثنى عليه فقال :
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
« 6 » فانظر إلى عظيم فضل اللّه تعالى كيف أعطى ثمّ أثنى ، ثمّ بيّن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم
هامش
( 1 ) سورة الأعراف / الآية 199 .
( 2 ) سورة النحل / الآية 90 .
( 3 ) سورة لقمان / الآية 17 .
( 4 ) سورة المائدة / الآية 13 .
( 5 ) سورة المؤمنون / الآية 96 ، وسورة فصلت / الآية 34 .
( 6 ) سورة القلم / الآية 4 .