التوحيد : ومن خطبة له عليه السّلام : في جواب ذعلب حيث قال له : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك ؟ « 1 »
ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه خالق العباد وساطح المهاد ؛
ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه الذي بطن خفيّات الأمور ودلّت عليه أعلام الظهور « 2 » .
ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه الذي لم تسبق له حال حالا « 3 » .
خطبته عليه السّلام من غير روية
ومن خطبة له عليه السّلام المعروف من غير روية « 4 » .
روي عن نوف البكالي قال : خطبنا بهذه الخطبة أمير المؤمنين عليه السّلام وهو قائم على حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي ، وعليه مدرعة من صوف ، وحمائل سيفه ليف وفي رجليه نعلان من ليف ، وكأنّ جبينه ثفنة بعير فقال : الحمد للّه الذي إليه مصائر الخلق وعواقب الأمر ، نحمده على عظيم إحسانه ونيّر برهانه ، ونوامي فضله وامتنانه « 5 » .
أمالي الطوسيّ : ومن خطبة له عليه السّلام خطبها في يوم الجمعة رواها زيد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عليه السّلام عنه عليه السّلام : الحمد للّه المتوحّد بالقدم والأوّلية « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 29 / 200 ، ج : 4 / 304 .
( 2 ) ق : 2 / 29 / 201 ، ج : 4 / 306 و 308 .
ق : 17 / 14 / 83 ، ج : 77 / 306 .
( 3 ) ق : 2 / 29 / 202 ، ج : 4 / 308 .
ق : 17 / 14 / 83 ، ج : 77 / 304 .
( 4 ) ق : 17 / 14 / 83 ، ج : 77 / 305 .
ق : 14 / 1 / 6 ، ج : 57 / 25 .
ق : 2 / 29 / 202 ، ج : 4 / 310 .
( 5 ) ق : 2 / 29 / 203 ، ج : 4 / 313 .
ق : 8 / 64 / 695 ، ج : 34 / 124 .
( 6 ) ق : 2 / 29 / 204 ، ج : 4 / 319 .