خطبته صلّى اللّه عليه وآله وسلم في التوحيد : الحمد للّه الذي كان في أوّليته وحدانيّا « 1 » .
خطب أمير المؤمنين عليه السّلام
خطبة أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) بعد موت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم بتسعة أيّام حين فرغ من جمع القرآن : الحمد للّه الذي عجز الأوهام « 2 » .
التوحيد وعيون أخبار الرضا عليه السّلام : خطبته عليه السّلام في مسجد الكوفة في جوامع التوحيد : الحمد للّه الذي لا من شيء كان ولا من شيء كوّن ما قد كان ، المستشهد بحدوث الأشياء على أزليّته ، وبما وسمها به من العجز على قدرته « 3 » .
ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصي نعماءه العادّون ، ولا يؤدّي حقّه المجتهدون ، الذي لا يدركه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن ، الذي ليس لصفته حدّ محدود ولا نعت موجود ولا وقت معدود ولا أجل ممدود ، فطر الخلائق بقدرته ونشر الرياح برحمته ووتّد بالصخور ميدان أرضه ، أوّل الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده ، وكمال توحيده الإخلاص له ، وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه . . . الخطبة « 4 » .
ومن خطبة له عليه السّلام في التوحيد : لا يشمل بحدّ ولا يحسب بعدّ « 5 » .
الإحتجاج : ومن خطبة له عليه السّلام : الحمد للّه الذي لا تدركه الشواهد ولا تحويه المشاهد ولا تراه النواظر ولا تحجبه السواتر « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 29 / 196 ، ج : 4 / 287 .
( 2 ) ق : 17 / 14 / 100 ، ج : 77 / 380 .
( 3 ) ق : 2 / 29 / 167 ، ج : 4 / 221 .
( 4 ) ق : 14 / 1 / 43 ، ج : 57 / 176 .
ق : 17 / 14 / 82 ، ج : 77 / 300 .
ق : 2 / 29 / 185 ، ج : 4 / 247 .
( 5 ) ق : 2 / 29 / 186 ، ج : 4 / 254 .
( 6 ) ق : 2 / 29 / 189 ، ج : 4 / 261 .