ومن خطبة له عليه السّلام : خطبها يوما بعد العصر فعجب الناس من حسن صفته وما ذكر من تعظيم اللّه جلّ جلاله فكتبها الحارث الأعور : الحمد للّه الذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه « 1 » .
التوحيد : ومن خطبة له عليه السّلام : حين استنهض الناس في حرب معاوية في المرة الثانية ، فلمّا حشد الناس قام خطيبا فقال : الحمد للّه الواحد الأحد الصمد المتفرد الذي لا من شيء كان ولا من شيء خلق ما كان ، قدرة بان بها من الأشياء وبانت الأشياء منه « 2 » .
خطبة الأشباح لأمير المؤمنين عليه السّلام
التوحيد : ومن خطبة له عليه السّلام : حين يخطب على المنبر بالكوفة إذ قام إليه رجل فقال :
صف لنا ربّك ( تبارك وتعالى ) لنزداد له حبّا وبه معرفة ، فغضب عليه السّلام ونادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس حتّى غصّ المسجد بأهله ، ثمّ قام متغيّر اللون فقال : الحمد للّه الذي لا يفره المنع ولا يكديه الإعطاء . . . الخطبة .
وهي تعرف بخطبة الأشباح وهي من جلائل خطبه « 3 » .
التوحيد : ومن خطبة له عليه السّلام : في جامع الكوفة حين قام إليه رجل مصفرّ اللون كأنّه من متهوّدة اليمن فقال : يا أمير المؤمنين صف لنا خالقك وانعته لنا كأنّا نراه وننظر إليه ، فسبّح عليّ عليه السّلام ربّه وعظّمه ( عزّ وجلّ ) فقال : الحمد للّه الذي هو أوّل لا بدىء ممّا ولا باطن فيما ولا يزال مهما ولا ممازج معما ، ولا خيال وهما ، ليس بشبح فيرى ولا بجسم فيتجزّى ، ولا بذي غاية فيتناهى « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 2 / 29 / 190 ، ج : 4 / 265 .
( 2 ) ق : 2 / 29 / 191 ، ج : 4 / 269 .
( 3 ) ق : 2 / 29 / 193 ، ج : 4 / 274 .
ق : 14 / 1 / 25 ، ج : 57 / 106 .
ق : 17 / 14 / 85 ، ج : 77 / 315 .
( 4 ) ق : 2 / 29 / 198 ، ج : 4 / 293 .