وبينابيع علمهم أحياهم اللّه حياة طيّبة لا يزول عنهم أبد الآبدين « 1 » .
باب التراحم والتعاطف وإحياء المؤمن « 2 » .
تفسير آية « وَمَنْ أَحْياها »
فيه تفسير قوله تعالى :
« وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً »
« 3 » .
الكافي : عن فضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : قول اللّه ( عزّ وجلّ ) في كتابه :
« وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً »
قال : من حرق أو غرق ، قلت : فمن أخرجها من ضلال إلى هدى ؟ قال : ذاك تأويلها الأعظم « 4 » .
فضل إحياء أمر الأئمة عليهم السّلام « 5 » .
الرضوي عليه السّلام : من جلس مجلسا يحيي فيه أمرنا ، لم يمت قلبه يوم يموت القلوب « 6 » .
قتل حيّ بن أخطب اليهودي عدوّ اللّه وعدوّ رسوله « 7 » ؛
وهو الذي بعث كعب ابن الأسيد على نقض عهده مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومزّق الكتاب الذي كان بينهم وبين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 8 » .
ذكر أشعاره حين جيء به إلى القتل واستدعائه من أمير المؤمنين عليه السّلام أن لا يسلبه حلّته « 9 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 26 / 85 ، ج : 36 / 13 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 111 ، ج : 74 / 390 .
( 3 ) سورة المائدة / الآية 32 .
( 4 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 114 ، ج : 74 / 403 .
( 5 ) ق : 1 / 9 / 62 و 63 ، ج : 1 / 199 .
ق : 1 / 14 / 78 ، ج : 2 / 30 .
( 6 ) ق : 10 / 34 / 163 و 164 ، ج : 44 / 278 .
( 7 ) ق : 6 / 47 / 531 و 537 ، ج : 20 / 212 و 237 .
( 8 ) ق : 6 / 47 / 533 ، ج : 20 / 221 .
( 9 ) ق : 6 / 47 / 542 ، ج : 20 / 263 .