إحياؤه تعالى والدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم
إحياء اللّه تعالى والدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ليشهدوا بالتوحيد والنبوّة والولاية لعليّ عليه السّلام « 1 » .
باب استجابة دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم في إحياء الموتى والتكلم معهم « 2 » ؛ فيه إحياء عناق ذبح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 3 » .
الخرايج : روي : انّ رجلا جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : انّي قدمت من سفر لي ، فبينا بنيّة خماسيّة تدرج حولي في صبغها وحليّها أخذت بيدها فانطلقت بها إلى وادي كذا فطرحتها فيه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انطلق معي وأرني الوادي ، فانطلق مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى الوادي ، فقال لأبيها : ما اسمها ؟ قال : فلانة ، فقال : يا فلانة أحيي بإذن اللّه تعالى ، فخرجت الصبيّة تقول : لبّيك وسعديك ، فقال : انّ أبويك قد أسلما فإن أحببت أردّك عليهما ، قالت : لا حاجة لي فيهما ، وجدت اللّه خيرا لي منهما « 4 » .
إحياء ولدي الأنصاري بدعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم
الخرايج : يروى : انّه كان لبعض الأنصار عناق فذبحها وقال لأهله : اطبخوا بعضا واشووا بعضا فلعلّ رسولنا صلّى اللّه عليه وآله وسلم يشرّفنا ويحضر بيتنا الليلة ويفطر عندنا ، وخرج إلى المسجد وكان له ابنان صغيران وكانا يريان أباهما يذبح العناق ، فقال أحدهما للآخر : تعال حتّى أذبحك ، فأخذ السكّين وذبحه ، فلمّا رأتهما الوالدة صاحت فعدا الذابح فهرب فوقع من الغرفة فمات ، فسترتهما وطبخت وهيأت الطعام ، فلمّا
هامش
( 1 ) ق : 6 / 1 / 26 ، ج : 15 / 109 .
( 2 ) ق : 6 / 24 / 297 ، ج : 18 / 1 .
( 3 ) ق : 6 / 24 / 298 و 302 ، ج : 18 / 6 و 7 و 19 .
( 4 ) ق : 6 / 24 / 299 ، ج : 18 / 8 .