باب انه لم سمّي الحجّ حجّا « 1 » .
باب وجوب الحجّ وفضله وعقاب تركه « 2 » .
« وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ »
« 3 » .
تفسير القمّيّ : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : في قوله تعالى :
« مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا »
« 4 » قال : نزلت فيمن يسوّف الحجّ حتّى مات ولم يحجّ فعمى عن فريضة من فرائض اللّه .
وعنه عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى »
« 5 » قال : أعماه اللّه عن طريق الجنة .
قرب الإسناد : عنه عليه السّلام عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : للحاجّ والمعتمر إحدى ثلاث خصال : إمّا يقال له : قد غفرك اللّه ما مضى وما بقي ، وإمّا أن يقال له : قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل ، وإمّا أن يقال له : قد حفظت في أهلك وولدك وهي أخسّهن .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام قال : لو كان لأحدكم مثل أبي قبيس ذهب ينفقه في سبيل اللّه ما عدل الحجّ ، ولدرهم ينفقه الحاجّ يعدل ألفي ألف درهم في سبيل اللّه .
وعنه عليه السّلام : من اتّخذ محملا للحجّ كان كمن ارتبط فرسا في سبيل اللّه .
المحاسن : عبد اللّه الحجّال رفعه ، قال : لا يزال على الحاجّ نور الحجّ ما لم يذنب .
المحاسن : عن الصادق عليه السّلام قال : إذا اجتمع الناس بمنى ، نادى مناد : أيها الجمع لو تعلمون بمن حللتم لأيقنتم بالمغفرة بعد الخلف ، ثمّ يقول اللّه ( تبارك وتعالى ) : انّ عبدا أوسعت عليه في رزقه لم يفد إليّ في كل أربع لمحروم .
هامش
( 1 ) ق : 21 / 1 / 1 ، ج : 99 / 2 .
( 2 ) ق : 21 / 2 / 1 ، ج : 99 / 2 .
( 3 ) سورة آل عمران / الآية 97 .
( 4 ) سورة الإسراء / الآية 72 .
( 5 ) سورة طه / الآية 124 .