الأنصار حيث وقف هو وأمير المؤمنين عليهما السّلام على العقبة ومعه السيف وقال : واللّه لا يجوز أحد هذه العقبة إلّا ضربته بسيفي ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ومن بايعه من الأنصار في دار عبد المطّلب على العقبة بمنى « 1 » .
ما ورد في مدح حمزة وأمير المؤمنين وعبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب « 2 » .
شجاعة حمزة في قتله طعيمة بن عديّ « 3 » .
قتل حمزة وتمثّل هند آكلة الأكباد به « 4 » .
وكان يقال : كان حمزة يوم الجمعة صائما ويوم السبت وهو يوم أحد صائما ، فلاقاهم وهو صائم « 5 » .
معانقة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ايّاه وتقبيله بين عينيه يوم أحد قبل أن يستشهد « 6 » .
ضرب أبي سفيان في شدق حمزة بزجّ « 7 » الرمح وقوله : ذق عقق ، ونكير الحليس عليه في فعله هذا وقول أبي سفيان : اكتمها عليّ فانّها كانت زلّة « 8 » .
أقول : ولقد اقتدى بأبي سفيان حفيده يزيد بن معاوية في فعله ، قال السبط في التذكرة : وأمّا المشهور عن يزيد في جميع الروايات انّه لمّا حضر الرأس بين يديه جمع أهل الشام وجعل ينكت عليه بالخيزران ويقول أبيات ابن الزبعرى :
ليت أشياخي ببدر شهدوا . . .
الخ .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 35 / 406 ، ج : 19 / 13 .
ق : 6 / 36 / 414 ، ج : 19 / 48 .
( 2 ) ق : 4 / 22 / 160 ، ج : 10 / 298 .
ق : 9 / 21 / 77 ، ج : 35 / 410 .
ق : 6 / 40 / 467 و 472 ، ج : 19 / 288 و 314 .
( 3 ) ق : 6 / 40 / 478 ، ج : 19 / 339 .
( 4 ) ق : 6 / 42 / 496 و 502 و 504 ، ج : 20 / 55 و 62 و 83 .
( 5 ) ق : 6 / 42 / 512 ، ج : 20 / 125 .
( 6 ) ق : 6 / 42 / 510 ، ج : 20 / 115 .
( 7 ) الزجّ : الحديدة التي في أسفل الرمح .
( 8 ) ق : 6 / 42 / 505 ، ج : 20 / 97 .