في ودائع اللّه فانّك لن تصل إليه ولا يصل إليك أبدا .
وفي :
الخرايج : فلما صرنا خارج السجن ، قال : أيّ البلاد تريد ، قلت : منزلي بهرات ، قال :
أرخ ردائك على وجهك ، وأخذ بيدي فظننت انّه حوّلني عن يمنته إلى يسرته ، ثم قال لي : اكشف ، فكشفته فلم أره ، فإذا أنا على باب منزلي فدخلته فلم ألتق مع المأمون ولا مع أحد من أصحابه إلى هذه الغاية « 1 » .
بصائر الدرجات : خبر الرجل الشاميّ الذي كان يعبد اللّه ( عزّ وجلّ ) في موضع رأس الحسين عليه السّلام بالشام ، فسار به أبو جعفر الجواد عليه السّلام في ليلة إلى مسجد الكوفة والمدينة ومكّة ، فسمع بذلك محمّد بن عبد الملك الزيّات ، فكبّله في الحديد وحمله إلى العراق وحبسه ، وقال : قل للذي أخرجك في ليلة من الشام إلى الكوفة والمدينة أن يخرجك من حبسك ، فأخرجه عليه السّلام من الحبس فافتقدوه في الحبس فجعلوا يتفحصون عنه فلم يجدوه « 2 » .
خروج عليّ بن جعفر السوادي من حبس المتوكل بدعاء الهادي عليه السّلام « 3 » .
المناقب : عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت في الحبس مع جماعة ، فحبس أبو محمّد عليه السّلام وأخوه جعفر فخففنا له « 4 » وقبّلت وجه الحسن . . . الخ « 5 » .
: شكاية أبي هاشم الجعفري إلى أبي محمّد عليه السّلام من ضيق الحبس وشدّة القيد ، وجوابه : أنت تصلي الظهر في منزلك ، فأخرج وقت الظهر فصلّى في منزله « 6 » .
الخرايج : في أنه حبس المهتدي بن الواثق أبا محمّد عليه السّلام وأبا هاشم الجعفري رحمه اللّه
هامش
( 1 ) ق : 12 / 21 / 89 ، ج : 49 / 303 .
ق : 12 / 26 / 111 ، ج : 50 / 51 .
( 2 ) ق : 12 / 26 / 108 ، ج : 50 / 38 .
( 3 ) ق : 12 / 31 / 142 ، ج : 50 / 183 .
( 4 ) به ( خ ل ) .
( 5 ) ق : 12 / 37 / 159 ، ج : 50 / 254 .
ق : 12 / 38 / 171 و 172 ، ج : 50 / 306 و 311 .
( 6 ) ق : 12 / 37 / 162 ، ج : 50 / 267 .