ولا قرّ حتّى تقشرت وجوههم « 1 » .
المناقب : وموضع حبس زين العابدين عليه السّلام هو اليوم مسجد « 2 » .
الخرايج : حبس المنصور أبا عبد اللّه عليه السّلام وابنه إسماعيل في بيت ، وأمره سيّافه بقتلهما ، فروي أنّه أتاهما ليلا وقتلهما ، ثمّ بان في الصبح أنّهما حيّان ، وإذا بجزورين منحورين « 3 » .
حبس هارون موسى بن جعفر عليهما السّلام ومجيء أبي يوسف ومحمّد بن الحسن عنده ليسألانه عن الفرض والسنّة ، واخباره عليه السّلام بموت موكّله في ليلته « 4 » .
حبس هارون صالح بن واقد الطبريّ وخروجه من الحبس ببركة موسى بن جعفر عليهما السّلام « 5 » .
كشف الغمّة : قال الحافظ عبد العزيز : حدث أحمد بن إسماعيل قال : بعث موسى ابن جعفر عليهما السّلام إلى الرشيد من الحبس برسالة كانت : انّه لن ينقضي عنّي يوم من البلاء الّا انقضى عنك معه يوم من الرخاء حتّى نقضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء يخسر المبطلون « 6 » .
أقول : يأتي في « دعا » دعاء موسى بن جعفر عليهما السّلام للإطلاق من الحبس .
[ حبس موسى بن جعفر عليهما السّلام ]
باب أحوال موسى بن جعفر عليهما السّلام في الحبس إلى شهادته « 7 » .
عيون أخبار الرضا : كلام الرشيد عند قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم كالمخاطب له : انّي اعتذر إليك من أمر عزمت عليه ، انّي أريد ان آخذ موسى بن جعفر فأحبسه لأنّي قد
هامش
( 1 ) ق : 10 / 39 / 227 ، ج : 45 / 140 .
( 2 ) ق : 10 / 39 / 237 ، ج : 45 / 176 .
( 3 ) ق : 11 / 27 / 133 ، ج : 47 / 102 .
( 4 ) ق : 11 / 38 / 250 ، ج : 48 / 64 .
( 5 ) ق : 11 / 38 / 250 ، ج : 48 / 66 .
( 6 ) ق : 11 / 40 / 277 ، ج : 48 / 148 .
( 7 ) ق : 11 / 43 / 294 ، ج : 48 / 206 .