فبتر اللّه عمره فشغب الأتراك عليه فقتلوه ، وولّي المعتمد مكانه « 1 » .
في : ان أبا محمّد عليه السّلام كان في الحبس يبعث إلى أصحابه وشيعته : صيروا إلى موضع كذا في ليلة كذا فإنكم تجدوني هناك ؛ وكان الموكّلون به لا يفارقون باب الموضع الذي حبس فيه بالليل والنهار ؛ فكان أصحابه يصيرون إلى الموضع وكان عليه السّلام قد سبقهم إليه ، فيرفعون حوائجهم إليه فيقضيها لهم « 2 » .
إعلام الورى والإرشاد : دخل العباسيّون والمنحرفون عن الناحية الشريفة على صالح بن وصيف عندما حبس أبو محمّد عليه السّلام ، فقالوا : ضيّق عليه ولا توسّع ، فقال :
ما أصنع به وقد وكّلت به رجلين شرّ من قدرت عليه ، فقد صارا من العبادة والصلاة إلى أمر عظيم « 3 » .
أمر المعتمد باطلاق أبي محمّد عليه السّلام من الحبس « 4 » .
عقاب حبس حقّ المؤمن
عقاب من حبس حقّ المؤمن « 5 » .
المحاسن : عن يونس بن ظبيان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا يونس من حبس حق مؤمن أقامه اللّه يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتّى يسيل من عرقه أودية وينادي مناد من عند اللّه تعالى : « هذا الظالم الذي حبس عن اللّه تعالى حقّه » قال :
فيوبّخ أربعين يوما ثمّ يؤمر بعد إلى النار .
المحاسن : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أيما مؤمن حبس مؤمنا عن ماله وهو يحتاج إليه ، لم
هامش
( 1 ) ق : 12 / 37 / 170 ، ج : 50 / 303 .
( 2 ) ق : 12 / 37 / 170 ، ج : 50 / 304 .
( 3 ) ق : 12 / 38 / 171 ، ج : 50 / 308 .
( 4 ) ق : 12 / 38 / 173 ، ج : 50 / 314 .
( 5 ) ق : 3 / 41 / 249 ، ج : 7 / 201 .
ق : 3 / 61 / 395 ، ج : 8 / 357 .