المناقب : قال ابن بابويه : سمّ المعتصم محمّد بن عليّ عليهما السّلام .
المناقب : روي : انّ امرأته أمّ الفضل سمّته بمنديل ، فلمّا أحسّ بذلك قال لها : أبلاك اللّه بداء لا دواء له ، فوقعت الأكلة في فرجها فماتت من علّتها « 1 » .
وفي عيون المعجزات : سمّته أمّ الفضل في عنب رازقي بإشارة المعتصم ، فدعا اللّه تعالى عليها فماتت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها صارت ناسورا .
فأنفقت مالها وجميع ما ملكته على تلك العلّة حتّى احتاجت إلى الاسترفاد « 2 » .
الإرشاد : وقبض عليه السّلام ببغداد ، وكان سبب وروده إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة ( 220 ) عشرين ومائتين وتوفّي بها في ذي العقدة من هذه السنة ،
وقيل انّه مضى مسموما ، ولم يثبت عندي بذلك خبر فأشهد به ، ودفن بمقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى بن جعفر عليهم السّلام ، وكان له يوم قبض خمس وعشرون سنة وأشهر ، وكان منعوتا بالمنتجب والمرتضى ،
[ أحوال أولاده عليه السلام ]
وخلّف من الولد عليّا ابنه الإمام من بعده ، وموسى وفاطمة وامامة ابنتيه ، ولم يخلّف ذكرا غير من سمّيناه « 3 » .
وفي عمدة الطالب في أحوال موسى المبرقع ووروده بقم قال : فأتته أخواته زينت وأم محمّد وميمونة بنات الجواد عليه السّلام ونزلن عنده ، فلمّا متن دفنّ عند فاطمة بنت موسى عليهما السّلام « 4 » . أقول : ومن أولاده أيضا حكيمة كما تقدّم في « حكم » .
النعمانيّ
محمّد بن إبراهيم بن جعفر أبو عبد اللّه الكاتب النعمانيّ صاحب كتاب الغيبة ،
هامش
( 1 ) ق : 12 / 24 / 101 ، ج : 50 / 10 .
( 2 ) ق : 12 / 24 / 104 ، ج : 50 / 16 .
( 3 ) ق : 12 / 24 / 99 ، ج : 50 / 2 .
( 4 ) ق : 12 / 31 / 137 ، ج : 50 / 160 و 161 .