أقول : يأتي في « رسخ » و « صغر » ما يناسب المقام .
باب مكارم أخلاقه وجوامع أحواله « 1 » .
ذكر نبذ ممّا جرى عليه عليه السّلام .
ما ظهر من كرامته عليه السّلام
الخرايج : أمر المعتصم جمعا من وزرائه ليشهدوا على الجواد عليه السّلام بالكذب انّه أراد الخروج عليه ، ودعاء الجواد عليه السّلام عليهم فصار البهو يرجف ويذهب ويجيء ، فتاب المعتصم فدعا الجواد عليه السّلام بسكونه فسكن « 2 » .
عرضه على القافة ، يأتي في « قوف » .
احتيال المأمون عليه بكلّ حيلة إلى أن بعث مخارق المغنّي إليه ، تقدّم في « أمن » .
قول عمر بن فرج له عليه السّلام : أظنّك سكران ، وقول الجواد عليه السّلام : اللّهم انّك كنت تعلم انّي أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب وذلّ الأسر ، فاستجاب اللّه له دعاءه « 3 » .
الخرايج : شكاية أمّ الفضل عنه إلى المأمون ودخول المأمون سكرانا عليه السّلام وهو عليه السّلام نائم ووضع سيفه فيه وذبحه في الظاهر وسلامته بحفظ اللّه إيّاه « 4 » .
[ كيفية شهادته عليه السلام ]
خبر ابن أبي داود : وسعايته على أبي جعفر الجواد عليه السّلام إلى المعتصم ، وإشارة المعتصم إلى بعض كتاب وزرائه أن يدعوه إلى منزله فدعاه فصار إليه ، فلمّا طعم من طعامه أحسّ السمّ فدعا بدابّته فلم يزل يومه ذلك وليله في حلقه حتّى قبض عليه السّلام « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 28 / 120 ، ج : 50 / 85 .
( 2 ) ق : 12 / 26 / 109 ، ج : 50 / 45 .
( 3 ) ق : 12 / 26 / 114 ، ج : 50 / 62 .
( 4 ) ق : 12 / 26 / 116 ، ج : 50 / 69 .
ق : 12 / 28 / 122 ، ج : 50 / 95 .
( 5 ) ق : 12 / 24 / 100 ، ج : 50 / 6 .