الكافي : وأمّه أمّ ولد ، يقال لها سبيكة ، نوبيّة ، وقيل أيضا انّ اسمها كان خيزران ،
وروي : انّها كانت من أهل بيت مارية أمّ إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » .
وفي حديث يزيد بن سليط عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : فبشّره أي الرضا عليه السّلام انّه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك ، فأخبره عند ذلك انّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية القبطية جارية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وإن قدرت أن تبلّغها منّي السلام فافعل ذلك « 2 » .
أقول : وتقدّم في « حكم » خبر في ولادته عليه السّلام .
علمه عليه السّلام
كفى في ذلك ما ظهر منه في مناظرته مع يحيى بن أكثم « 3 » .
امتحان المأمون الجواد عليه السّلام في السمكّة الصغيرة التي صادتها البزاة من الجوّ « 4 » .
كشف الغمّة : وعن عليّ بن إبراهيم عن أبيه قال : استأذن على أبي جعفر عليه السّلام قوم من أهل النواحي فأذن لهم ، فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة فأجاب وله عشر سنين .
بيان : ذكر المجلسي الإشكال فيه وجوابه عنه « 5 » .
اجتماع فقهاء بغداد والأمصار وهم ثمانون في دار جعفر الصادق عليه السّلام في المدينة لامتحان الجواد عليه السّلام وسؤالاتهم وجوابه عليه السّلام عنها وكان سنّه نحو سبع سنين « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 24 / 99 ، ج : 50 / 1 .
( 2 ) ق : 12 / 25 / 105 ، ج : 50 / 27 .
( 3 ) ق : 12 / 27 / 118 ، ج : 50 / 75 .
( 4 ) ق : 12 / 28 / 122 ، ج : 50 / 91 .
( 5 ) ق : 12 / 28 / 122 ، ج : 50 / 93 .
( 6 ) ق : 12 / 28 / 124 ، ج : 50 / 99 .