ما جرّب للحفظ
جملة من الأدوية الواردة لقوّة الحافظة منها : أكل كلّ يوم مثقالا من زنجبيل مربّى ، ومنها إدمان أكل الزبيب على الريق ، ومنها الصوم والسواك وقراءة القرآن .
قال الكفعمي : وممّا جرّب للحفظ أن يأخذ زبيبا أحمر منزوع العجم عشرين درهما ، ومن السعد الكوفيّ مثقالا ، ومن اللبان الذكر درهمين ، ومن الزعفران نصف درهم ، يدقّ الجميع ويعجن بماء الرازيانج حتّى يبقى في قوام المعجون ، ويستعمل على الريق كلّ يوم وزن درهم .
وعن أبي بصير قال : قلت للصادق عليه السّلام :
كيف نقدر على هذا العلم الذي فرغتموه لنا ؟ قال : خذ وزن عشرة دراهم قرنفل ومثلها كندر ذكر ودقّها ناعما ثمّ استفّ على الريق كلّ يوم قليلا .
وعن عليّ عليه السّلام : من أخذ من الزعفران الخالص جزءا ومن السعد جزءا ويضيف إليهما عسلا ويشرب منه مثقالين في كلّ يوم فانّه يتخوّف عليه من شدة الحفظ أن يكون ساحرا « 1 » .
باب ما يدفع قلّة الحفظ « 2 » .
باب الدعاء لحفظ القرآن « 3 » .
قرب الإسناد : اللّهم ارحمني بترك معاصيك أبدا ما أبقيتني ، الدعاء « 4 » .
نزول آية « وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »
في عليّ
الإختصاص : قال ابن دأب في حفظ أمير المؤمنين عليه السّلام : هو الذي تسميه العرب
هامش
( 1 ) ق : 14 / 88 / 547 ، ج : 62 / 272 .
( 2 ) ق : كتاب الدعاء / 119 / 281 ، ج : 95 / 340 .
( 3 ) ق : كتاب الدعاء / 120 / 281 ، ج : 95 / 341 .
( 4 ) ق : كتاب الدعاء / 120 / 281 ، ج : 95 / 341 .