احتضار أبي بكر الحضرمي « 1 » .
حال احتضار عبد الملك بن مروان وعبادة بن الصامت يأتي في « عبد » . وحال احتضار خطّاب الجهني الناصبي يأتي في « خطب » .
حال احتضار السيّد الحميري « 2 » .
حال احتضار أبي نواس ودعبل « 3 » .
وحكي عن بعض العارفين انّه حضر جنازة فالتمس الحاضرون منه تلقين الميت ، فلقنه بهذه الرباعية :
گر من گنه جمله جهان كردستم * لطف تو اميد است كه گيرد دستم
گفتى كه بوقت عجز دستت گيرم * عاجزتر از اين مخواه كه اكنون هستم « 4 »
رواية النعمانيّ في كتاب التسلّي عن الصادق عليه السّلام في احتضار الكافر « 5 » .
[ قصة التي نقلها الشيخ البهائي في الرجل عند الاحتضار ]
أقول : قال شيخنا البهائي في الكشكول : إحتضر بعض المترفين ، وكان كلّما قيل له : قل لا إله الّا اللّه ، يقول هذا البيت :
يا ربّ قائلة يوما وقد تعبت * أين الطريق إلى حمّام منجاب
سبب ذلك انّ امرأة عفيفة حسناء خرجت إلى حمّام معروف بحمّام منجاب فلم تعرف طريقه وتعبت من المشي ، فرأته على باب داره فسألته عن الحمّام فقال : هو هذا ، وأشار إلى باب داره ، فلمّا دخلت أغلق الباب عليها ، فلمّا عرفت بمكره أظهرت كمال الرغبة والسرور وقالت : اشتر لنا شيئا من الطيب وشيئا من الطعام ،
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 33 / 132 ، ج : 68 / 114 .
( 2 ) ق : 9 / 85 / 400 ، ج : 39 / 241 .
ق : 11 / 32 / 199 ، ج : 47 / 312 .
( 3 ) ق : 12 / 17 / 71 و 72 ، ج : 49 / 238 و 241 .
( 4 ) إن كنت أكثر العباد عصيانا فانّ أملي أن يشملني عطفك ولطفك ، وقد وعدتني أن ترفدني في عجزي فها أنا ذا أشدّ عجزا في حالي هذا .
( 5 ) ق : 10 / 46 / 272 ، ج : 45 / 312 .