عند المحتضر ليعجّل اللّه راحته ، واستحباب آية الكرسيّ وغيرها « 1 » .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم قال : إذا حضرته الوفاة واجتمع الناس عنده قال : اللّهم فاطر السماوات والأرض الوصية ، فهذا عهد الميت يوم يوصي بحاجته « 2 » .
علل الشرايع : لا يترك الميّت وحده فانّ الشيطان يعبث به في جوفه .
بيان : لا يبعد أن يكون المراد به حال الاحتضار ، فالمراد بعبث الشيطان وسوسته وإضلاله ، والأصحاب حملوه على ظاهره « 3 » .
باب الدعاء عند الاحتضار « 4 » .
أقول :
روي عن دعوات الراونديّ : انّه كان زين العابدين عليه السّلام يقول : « اللّهم ارحمني فانّك كريم ، اللّهم ارحمني فانّك رحيم » فلم يزل يردّدها حتّى توفّي ( سلام اللّه عليه ) .
ذكر ما يتعلق بحال الاحتضار « 5 » .
ذكر حضور النبيّ وأهل بيته وجبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السّلام عند احتضار المؤمن « 6 » .
باب فيه حضور الأئمة عليهم السّلام عند المحتضر وعند الدفن « 7 » .
تفسير العسكريّ عليه السّلام : فيه : ثمّ يقول محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا ملك الموت هاك أخانا قد سلّمناه إليك فاستوص به خيرا . وفيه : فإذا أدخل قبره وجد جماعتنا هناك « 8 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : منكم واللّه يقبل ، ولكم واللّه يغفر ، انّه ليس بين
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 50 / 149 و 150 ، ج : 81 / 237 - 246 .
( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 50 / 150 ، ج : 81 / 242 .
( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 51 / 151 ، ج : 81 / 247 .
( 4 ) ق : كتاب الدعاء / 122 / 281 ، ج : 95 / 342 .
( 5 ) ق : 3 / 29 / 131 ، ج : 6 / 145 .
( 6 ) ق : 3 / 29 / 136 و 139 و 146 ، ج : 6 / 162 و 173 و 197 .
( 7 ) ق : 3 / 30 / 139 ، ج : 6 / 173 .
( 8 ) ق : 3 / 30 / 140 ، ج : 6 / 174 .