: خبر المذنب الذي احتملهما عليهما السّلام على عاتقيه وأتى بهما النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال :
يا رسول اللّه انّي مستجير باللّه وبهما « 1 » .
تعليمهما الشيخ الجاهل الوضوء بطور حسن « 2 » .
أقول : ويأتي في أحوال الحسين عليه السّلام ذكر بعض فضايلهما ومناقبهما .
[ أحوال الإمام الحسن عليه السلام ]
مكارم أخلاق الحسن عليه السّلام
باب مكارم أخلاق الحسن عليه السّلام وعلمه وفضله وشرفه وجلالته « 3 » .
أمالي الصدوق : كان الحسن بن عليّ عليهما السّلام أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم .
المناقب : وكان إذا توضّأ ارتعدت مفاصله واصفرّ لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : حقّ على كلّ من وقف بين يدي ربّ العرش أن يصفرّ لونه ويرتعد فرائصه ، وكان إذا بلغ باب المسجد رفع رأسه ويقول : الهي ضيفك ببابك ، يا محسن قد أتاك المسئ فتجاوز عن قبيح ما تعلم منّي بجميل ما عندك يا كريم « 4 » .
أمالي الصدوق : وكان عليه السّلام إذا حجّ حجّ ماشيا وربّما مشى حافيا ، وكان إذا ذكر الموت بكى ، وإذا ذكر القبر بكى ، وإذا ذكر البعث والنشور بكى ، وإذا ذكر الممرّ على الصراط بكى ، وإذا ذكر العرض على اللّه تعالى شهق شهقة يغشى عليه منها ، وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربّه ( عزّ وجلّ ) ، وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم وسأل اللّه الجنة وتعوّذ به من النار « 5 » .
وروي : انّه كان عليه السّلام يحضر مجلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهو ابن سبع سنين فيسمع الوحي فيحفظه فيأتي أمّه فيلقي إليها ما حفظه ، كلّما دخل عليّ عليه السّلام وجد عندها
هامش
( 1 ) ق : 10 / 13 / 89 ، ج : 43 / 318 .
( 2 ) ق : 10 / 13 / 89 ، ج : 43 / 319 .
( 3 ) ق : 10 / 16 / 91 ، ج : 43 / 331 .
( 4 ) ق : 10 / 16 / 93 ، ج : 43 / 339 .
( 5 ) ق : 10 / 16 / 91 ، ج : 43 / 331 .