حرق :
حريق مسجد المدينة
الحريق الواقع بمسجد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم في أوّل ليلة من شهر رمضان سنة ( 654 ) فاحترق المنبر وسقوف المسجد ووقع بعض أساطينه وذاب رصاصها .
حريق الروضة العسكرية
ووقع في سنة ( 1106 ) حريق في الروضة المنورة بسرّ من رأى فاحترقت الفروش والصناديق المقدّسة والأخشاب والأبواب ، فعمل الشاه سلطان حسين الصفوي لها صناديق أربعة وضريحا مشبّكا ورمّ الروضة المقدّسة « 1 » .
أقول : يأتي في « دور » تحريق الحسن بن زيد دار مولانا الصادق عليه السّلام ، وفي « فجا » إحراق أبي بكر فجأة السلمي ، وفي « حرمل » إحراق المختار حرملة بن كاهل الأسدي .
حرقص :
حرقوص بن زهير هو أصل الخوارج وهو ابن أبي الخويصرة التميمي ، وهو الذي قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إعدل يا رسول اللّه ، حين كان يقسّم غنائم هوازن ، ويأتي ذكره في « خرج » و « خصر » . قال الفيروزآبادي : الحرقوص بالضم : دويبة كالبرغوث حمّتها كحمّة الزنبور أو كالقراد ، يلصق بالناس ، أو أصغر من الجعل يثقب الأسافي ويدخل في فروج الجواري ، إلى قوله : وابن زهير كان صحابيا فصار خارجيا .
حرك :
باب فيه نفي الحركة والإنتقال عنه تعالى « 2 » .
أمالي الصدوق : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ اللّه ( تبارك وتعالى ) لا يوصف بزمان ولامكان ، ولا حركة ولا انتقال ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة
هامش
( 1 ) ق : 12 / 39 / 179 ، ج : 50 / 339 .
( 2 ) ق : 2 / 14 / 96 ، ج : 3 / 309 .