كتب في العبادات منها كتاب صلاته الذي كان يعتمد عليه الأصحاب ويعملون به ،
وفي رواية حماد المشهورة قال للصادق عليه السّلام : أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة ، والصادق عليه السّلام أقرّه على العمل بكتابه ،
وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا ( رحمهما اللّه تعالى ) . قال شيخنا في المستدرك : وحريز من أعاظم الرواة وعيونها ، ثقة ثبت لا مغمز فيه ، وحديث الحجب واضح التأويل ظاهر الحكمة مبيّن المراد قد أكثر الأجلّاء من الرواية عنه ، ولعدم الحاجة طوينا الكشح عن عدّهم ، انتهى .
حرس :
حرّاس رسول اللّه
حرّاس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : سعد بن معاذ حرسه يوم بدر وهو في العريش ، وقد حرسه ذكوان بن عبد اللّه ، وبأحد محمّد بن مسلمة ، وبالخندق الزبير ، وليلة بنى بصفيّة وهو بخيبر : سعد بن أبي وقّاص وأبو أيّوب الأنصاري ، وبلال بوادي القرى ، وزياد بن أسد ليلة فتح مكّة ، وكان سعد بن عبادة يلي حرسه ، فلمّا نزل :
« وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »
« 1 » ترك الحرس « 2 » .
حرش :
باب فيه ذكر التحريش بين الحيوانات « 3 » .
روي : التحريش بين البهائم كلّه مكروه الّا الكلاب « 4 » .
قال المجلسي رحمه اللّه : كان المراد تحريش الكلب على الصيد لا تحريش الكلاب بعضها على بعض ، انتهى .
وفي مجمع البحرين : والحريش دابّة لها مخالب كمخالب الأسد ولها قرن واحد في هامتها يسمّيها الناس الكركدن ، قاله الجوهريّ ، وقال غيره : لها قرن وسط رأسها مصمت يناطح به جميع الحيوان فلا يغلبه شيء ، والحريش نوع من الحيّات
هامش
( 1 ) سورة المائدة / الآية 67 .
( 2 ) ق : 6 / 72 / 731 ، ج : 22 / 248 .
( 3 ) ق : 14 / 102 / 706 ، ج : 64 / 221 .
( 4 ) ق : 14 / 102 / 707 ، ج : 64 / 226 .