باب الألف بعده الصّاد
أصر :
الآصار التي كانت في الأمم السالفة ورفعت عن هذه الأمّة ، ستأتي الإشارة إليها في « أمم » .
أصف :
آصف بن برخيا ، كان وزير سليمان وابن أخته ،
وكان صدّيقا يعرف اسم اللّه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، وهو الذي عنده علم من الكتاب وقال لسليمان لمّا أراد إحضار عرش بلقيس :
« أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ »
« 1 » فرآه مستقرّا عنده « 2 » .
كان عند آصف من ثلاثة وسبعين حرفا من الاسم الأعظم حرف واحد ، فتكلم به فخسفت الأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة العين « 3 » .
الإختصاص : عن أبان الأحمر قال : قال الصادق عليه السّلام : يا أبان ، كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصيّ سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به ؟ « 4 »
هامش
( 1 ) سورة النمل / الآية 40 .
( 2 ) ق : 5 / 58 / 362 ، ج : 14 / 123 .
( 3 ) ق : 5 / 58 / 359 ، ج : 14 / 113 .
( 4 ) ق : 5 / 58 / 360 ، ج : 14 / 115 .