النساء ومن بنات الأنبياء ، وكانت أمّا للمؤمنين ترحمهم وتتصدق عليهم يدخلون عليها « 1 » .
قال الطبرسيّ في قوله تعالى :
« وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ »
« 2 » :
هي آسية بنت مزاحم ، قيل أنّها لمّا عاينت المعجز من عصا موسى وغلبت السّحرة أسلمت ، فلمّا ظهر لفرعون إيمانها نهاها فأبت ، فأوتد يديها ورجليها بأربعة أوتاد وألقاها في الشمس ، ثمّ أمر أن يلقى عليها صخرة عظيمة ، فلمّا قربت أجلها قالت :
« رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ »
« 3 » ، فرفعها اللّه تعالى إلى الجنة فهي فيها تأكل وتشرب ، عن الحسن وابن كيسان ، وقيل أنّها كانت تعذّب بالشمس وإذا انصرفوا عنها أظلّتها الملائكة ، وجعلت ترى بيتها في الجنة ، عن سلمان « 4 » .
مدح آسية وأنّها لم تكفر بالوحي طرفة عين « 5 » .
باب الإيثار والمواساة وإحياء المؤمن « 6 » .
الخصال : عن الصادق عليه السّلام : خصلتان من كانتا فيه والّا فاعزب ثمّ اعزب ثمّ اعزب ، قيل : وما هما ؟ قال : الصلاة في مواقيتها ، والمحافظة عليها ، والمواساة .
النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ ، سيد الأعمال ثلاث خصال : إنصافك الناس من نفسك ، ومواساتك الأخ في اللّه ( عزّ وجلّ ) ، وذكرك اللّه على كلّ حال « 7 » .
المحاسن : الصادقيّ عليه السّلام : فأمّا المؤمن فما يحسّ بخروجها ، أي خروج روحه ،
هامش
( 1 ) ق : 5 / 32 / 219 ، ج : 13 / 16 .
( 2 ) سورة التحريم / الآية 11 .
( 3 ) سورة التحريم / الآية 11 .
( 4 ) ق : 5 / 35 / 261 ، ج : 13 / 165 .
( 5 ) ق : 5 / 35 / 260 ، ج : 13 / 162 .
ق : 9 / 59 / 274 ، ج : 38 / 63 .
ق : 10 / 39 / 227 ، ج : 45 / 140 .
( 6 ) ق : كتاب العشرة 28 / 111 ، ج : 74 / 390 .
( 7 ) ق : كتاب العشرة / 28 / 111 ، ج : 74 / 392 .