تأمير أسامة على الرجلين « 1 » .
التخلّف عن جيش أسامة « 2 » .
عدم بيعة أسامة لعليّ عليه السّلام وتخلّفه عنه « 3 » ، ثمّ سلّم بعد ذلك ورضي ودعا لعليّ عليه السّلام واستغفر له وبرئ من عدوّه وشهد أنّه على الحقّ ومن خالفه ملعون حلال الدم « 4 » .
بعث أسامة إلى عليّ عليه السّلام أن ابعث عليّ بعطائي « 5 » .
ارتفع الكلام في مجلس معاوية بين عمرو بن عثمان وأسامة بن زيد لخصومة كانت بينهما في حائط من حيطان المدينة ، فتفاخرا وتلاحيا إلى أن قام مروان بن الحكم فجلس إلى جنب عمرو ، فقام الحسن بن عليّ عليهما السّلام فجلس إلى جنب أسامة ، فقام سعيد بن العاص فجلس إلى جنب عمرو ، فقام عبد اللّه بن جعفر فجلس إلى جنب أسامة ، فلمّا رآهم معاوية قد صاروا فريقين من بني هاشم وبني أميّة ذكر أعينهم تدور إليه من تحت المغافر « 6 » بصفّين ، فكاد يختلط عليه عقله وخشي أن يعظم البلاء فقال : أشهد أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعل هذا الحائط لأسامة « 7 » .
المناقب : قضاء الحسين عليه السّلام دين أسامة قبل موت أسامة ، وهو ستّون ألف درهم « 8 » .
: قضاء ابنه السجّاد عليه السّلام دين ابن أسامة خمسة عشر ألف دينارا « 9 » .
اسا :
كانت آسية بنت مزاحم امرأة من بني إسرائيل
إستنكحها فرعون ، وهي من خيار
هامش
( 1 ) ق : 8 / 20 / 242 ، ج : - .
( 2 ) ق : 8 / 22 / 256 ، ج : - .
( 3 ) ق : 8 / 34 / 397 ، ج : 32 / 33 .
( 4 ) ق : 8 / 36 / 439 ، ج : 32 / 216 .
( 5 ) ق : 8 / 67 / 730 ، ج : 34 / 296 .
( 6 ) الغفر : التغطية والستر ، وقيل للذي يكون تحت بيضة الحديد على الرأس : مغفر . ( لسان العرب ) .
( 7 ) ق : 10 / 20 / 125 ، ج : 44 / 107 .
( 8 ) ق : 10 / 26 / 143 ، ج : 44 / 189 .
( 9 ) ق : 11 / 5 / 18 ، ج : 46 / 56 .