تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

باب الثاء بعده الدال

ثدي :

خبر الأثداء المعلقة بقضبان سدرة المنتهى

ينزل منها غذاء بنات المؤمنين وبنيهم « 1 » .

ذو الثدية

كبير الخوارج ، قتل يوم النهروان ، روى أهل السير كافة : أن عليا عليه السّلام لما طحن القوم طلب ذا الثدية طلبا شديدا وقلب القتلى ظهرا لبطن فلم يقدر عليه ، فساءه ذلك وجعل يقول : واللّه ما كذبت ولا كذبت ، اطلبوا الرجل وانه لفي القوم ، فلم يزل يتطلبه حتّى وجده ، وهو رجل مخدّج اليد كأنها ثدي في صدره ، وروي عن حبّة العرني رحمه اللّه قال : كان رجلا أسود منتن الريح له يد كثدي المرأة ، إذا مدّت كانت بطول اليد الأخرى وإذا تركت اجتمعت وتقلّصت وصارت كثدي المرأة ، عليها شعرات مثل شوارب الهرّة ، فلما وجدوه قطعوا يده ونصبوها على رمح ثمّ جعل عليّ عليه السّلام ينادي : صدق اللّه وبلّغ رسوله ، لم يزل يقول ذلك وأصحابه بعد العصر إلى أن غربت الشمس أو كادت « 2 » . أقول : قال الفيروزآبادي : ذو الثديّة كسميّة : لقب حرقوص بن زهير كبير الخوارج ، أو هو بالمثناة تحت .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 5 / 41 ، ج : 5 / 146 . ( 2 ) ق : 8 / 55 / 602 ، ج : 33 / 351 . ق : 8 / 55 / 597 - 614 ، ج : 33 / 329 - 401 . ق : 9 / 113 / 592 ، ج : 41 / 341 .