توبة قوم يونس عليه السّلام « 1 » .
قال ابن مسعود : بلغ من توبة أهل نينوى ، اي قوم يونس عليه السّلام ، أن ترادّوا المظالم بينهم ، حتّى ان كان الرجل يأتي إلى الحجر وقد وضع عليه أساس بنيانه فيقلعه ويردّه « 2 » .
الكافي : حكاية رجل يقطع الطريق وأراد أن يزني بامرأة ، فلمّا رأى خوفها من اللّه تنبّه وتاب ورجع إلى أهله ، فصادفه راهب ، فدعا الراهب أن يضلّهما اللّه بغمامة فأمّن التائب على دعائه فأظلّتهما غمامة ، فلمّا افترقا فإذا السحاب مع التائب « 3 » .
توبة بعض التوّابين « 4 » .
أقول : يأتي في « غيب » توبة الغيبة ما يتعلّق بقوله تعالى :
« لَقَدْ تابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ »
« 5 » .
وعن الرضا عليه السّلام : انه قرأ : « لقد تاب اللّه بالنبيّ على المهاجرين والأنصار » « 6 » .
في إبطال توبة أصحاب الجمل « 7 » .
كلام الفخر الرازيّ في عدم قبول توبة فرعون « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 78 / 423 - 427 ، ج : 14 / 379 - 406 .
( 2 ) ق : 5 / 78 / 429 ، ج : 14 / 406 .
( 3 ) ق : 5 / 81 / 453 ، ج : 14 / 507 .
ق : كتاب الأخلاق / 22 / 112 ، ج : 70 / 361 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 22 / 117 ، ج : 70 / 379 .
( 5 ) سورة التوبة / الآية 117 .
( 6 ) ق : 6 / 59 / 623 ، ج : 21 / 204 .
( 7 ) ق : 8 / 41 / 462 ، ج : 32 / 333 .
( 8 ) ق : 5 / 34 / 252 ، ج : 13 / 131 .