وروي : ان لبن التين نافع لقرحة الكبد إذا حكّه على صدره « 1 » .
ونافع أيضا لقرحة الساق « 2 » .
قال ابن الأعسم :
والتّين ممّا جاء فيه السنّة * أشبه شيء بنبات الجنّة
ينفي البواسير وكلّ داء * ومعه لم يحتج إلى دواء
كنز جامع الفوائد : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ »
« 3 » قال : التين والزيتون : الحسن والحسين عليهما السّلام ، وطور سينين :
عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
بيان : لعلّه على تأويلهم عليهم السّلام انّما استعير اسم التين للحسن عليه السّلام لكونه من ألذّ الثمار وأطيبها وروي أنّه من ثمار الجنّة ، وهي كثيرة المنافع والفوائد ، وهو عليه السّلام من ثمار الجنّة لتولّده منها ، وبعلومه عليه السّلام وحكمه تتغذّى وتتقوّى أرواح المقرّبين ، واسم الزيتون للحسين عليه السّلام لأنّه فاكهة وأدام ودواء وله دهن مبارك لطيف ، وهو عليه السّلام ثمرة فؤاد المقربين وعلومه قوّة قلوب الممنين ، وبنور أولاده الطاهرين اهتدى جميع المهتدين . وقد مثّل اللّه نوره بأنوارهم كما شاع في أخبارهم « 4 » .
أقول : وأوّل التين والزيتون بالمدينة وبيت المقدس أيضا . ويأتي إنشاء اللّه تعالى .
تيه :
التيه وقوم موسى
باب فيه أحوال بني إسرائيل في التيه « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 44 / 314 ، ج : 13 / 383 .
ق : 14 / 146 / 852 ، ج : 66 / 185 .
( 2 ) ق : 5 / 63 / 371 ، ج : 14 / 162 .
( 3 ) سورة التين / الآية 1 - 2 .
( 4 ) ق : 7 / 37 / 113 ، ج : 24 / 106 .
( 5 ) ق : 5 / 36 / 261 ، ج : 13 / 165 .