تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤

باب التاء بعده الراء

ترب :

أبو تراب عليه السّلام

وجه كنية أمير المؤمنين عليه السّلام بأبي تراب : عن عمّار بن ياسر قال : كنت أنا وعليّ ابن أبي طالب عليه السّلام رفيقين في غزوة العشيرة فقال لي : هل لك يا أبا اليقظان في هذا النفر من بني مدلج يعملون في عين لهم ننظر كيف يعملون ؟ فنظرنا إليهم ساعة ، ثم غشينا النوم فعمدنا إلى صور من النخل في دقعاء « 1 » من الأرض فنمنا فيه ، فو اللّه ما هبنا الّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بقدمه فجلسنا وقد تترّبنا من تلك الدّقعاء ، فيومئذ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : يا أبا تراب ، لما عليه من التراب . فقال : ألا أخبركم بأشقى الناس ؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أحمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا عليّ على هذه ، ووضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده على رأسه ، حتى يبتلّ منها هذه ، ووضع يده على لحيته « 2 » . ذكر ما يتعلّق بذلك « 3 » . في أنّه كان أحبّ الكنى إلى أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » . بشارة المصطفى : عن عباية بن ربعي قال : قلت لعبد اللّه بن العبّاس : لم كنّى
هامش
( 1 ) صور من النخل : جماعة من النخل . دقعاء : التراب . ( 2 ) ق : 6 / 38 / 444 ، ج : 19 / 188 . ( 3 ) ق : 9 / 2 / 11 ، ج : 35 / 51 . ( 4 ) ق : 9 / 2 / 14 ، ج : 35 / 66 .