باب التاء بعده الحاء
تحف :
[ المؤمن يتحف أخاه التحفة ]
الكافي : عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ المؤمن ليتحف أخاه التحفة .
قلت : وأيّ شيء التحفة ؟ قال : من مجلس ومتّكأ وطعام وكسوة وسلام ، فتطاول الجنة مكافأة له ويوحي اللّه ( عزّ وجلّ ) إليها : انّي قد حرّمت طعامك على أهل الدنيا الّا على نبيّ أو وصيّ نبيّ ، فإذا كان يوم القيامة أوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) إليها أن كافي أوليائي بتحفهم ، فيخرج منها وصفاء ووصايف معهم أطباق مغطّاة بمناديل من لؤلؤ ، فإذا نظروا إلى جهنّم وهولها وإلى الجنّة وما فيها طارت عقولهم وامتنعوا أن يأكلوا ، فينادي مناد من تحت العرش : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) قد حرّم جهنّم على من أكل من طعام جنّته ، فيمدّ القوم أيديهم فيأكلون « 1 » .
التحف التي نزلت لهم عليهم السّلام من السماء « 2 » .
تحف اللّه تعالى
باب تحف اللّه وهداياه وتحيّاته إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين عليه السّلام « 3 » منها : الرمّان والعنب والأترجة والطير والسفرجل والتفاحة وغير ذلك من الأطعمة ، وفرس بسرجه ولجامه لعليّ عليه السّلام حين كان يمشي مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هامش
( 1 ) ق : 3 / 57 / 336 ، ج : 8 / 156 .
( 2 ) ق : 9 / 81 / 196 ، ج : 37 / 99 .
( 3 ) ق : 9 / 77 / 372 ، ج : 39 / 118 .