« بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ »
« 1 » يطوف في جميع أسواق الكوفة فيقول هذا ثمّ يقول صلوات اللّه عليه :
تفنى اللّذاذة ممّن نال صفوتها * من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء في مغبّتها * لا خير في لذّة من بعدها النار « 2 »
الصادقي عليه السّلام : فيه ذمّ التجار الذين تحالفوا على قوم مسلمين الّا تبيعوهم الّا بربح الدينار دينارا ،
وقوله عليه السّلام : مجالدة السيوف أهون من طلب الحلال « 3 » .
الخصال : البركة عشرة أجزاء ، تسعة أعشارها في التجارة والعشر الباقي في الجلود .
قال الصدوق : يعني بالجلود الغنم لما
روي عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : تسعة أعشار الرزق في التجارة والجزء الباقي في السائبة ، يعني الغنم « 4 » .
عن الصادق عليه السّلام : ثلاثة يدخلهم اللّه الجنّة بغير حساب : إمام عادل ، وتاجر صادق ، وشيخ أفنى عمره في طاعة اللّه ( عزّ وجلّ ) « 5 » .
شأن نزول قوله تعالى :
« وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً »
« 6 » . « 7 »
ذمّ من ترك التجارة « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة هود / الآية 85 .
( 2 ) ق : 23 / 19 / 25 ، ج : 103 / 94 .
ق : 9 / 106 / 532 ، ج : 41 / 104 .
ق : 9 / 97 / 502 ، ج : 40 / 331 .
ق : 17 / 16 / 131 ، ج : 78 / 54 .
( 3 ) ق : 11 / 26 / 121 ، ج : 47 / 59 .
( 4 ) ق : 14 / 95 / 683 ، ج : 64 / 118 .
( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 27 / 164 ، ج : 71 / 179 .
ق : 7 / 107 / 337 ، ج : 26 / 261 .
( 6 ) سورة الجمعة / الآية 11 .
( 7 ) ق : 6 / 67 / 685 و 688 ، ج : 22 / 59 و 73 .
( 8 ) ق : 6 / 67 / 702 ، ج : 22 / 131 .