سوء أثر السعاية والنميمة ، ما فعل بالّذين سعوا بحزبيل إلى فرعون ، فأمر فرعون بالأوتاد فجعل في ساق كل واحد منهم وتدا وفي صدره وتدا ، وأمر أصحاب أمشاط الحديد فشقوا بها لحومهم من أبدانهم « 1 » .
تفسير القمّيّ : أثر تأسف قارون على موت أقاربه أن رفع عنه العذاب أيّام الدنيا « 2 » .
أثر قضاء ملك جبار حاجة مؤمن بشفاعة عبد صالح : أن توفّيا في يوم واحد ، فقام على الملك الناس وأغلقوا أبواب السوق لموته ثلاثة أيّام ، وبقي ذلك العبد الصالح في بيته ، وتناولت دوابّ الأرض من وجهه ، فرآه موسى عليه السّلام بعد ثلاث ، فقال : يا ربّ هو عبدك وهذا وليّك ، فأوحى اللّه تعالى إليه : يا موسى ، ان وليّي سأل هذا الجبار حاجة فقضاها له ، فكافأته عن المؤمن وسلّطت دوابّ الأرض على محاسن وجه المؤمن لسؤاله ذلك الجبار « 3 » .
أثر الزنا ، مات بسببها من بني إسرائيل سبعون ألفا بالطاعون « 4 » .
أثر حجب المؤمن ، حيث هلكت ثلاثة لذلك في زمن يوشع بن نون « 5 » ، ويقرب منه ما يجيء في « قنفذ » .
آثار الذنب والمعاصي
باب الذنوب وآثارها « 6 »
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : الذنوب كلّها شديدة ، وأشدّها ما نبت عليه اللحم
هامش
( 1 ) ق : 5 / 35 / 260 ، ج : 13 / 160 .
( 2 ) ق : 5 / 38 / 283 ، ج : 13 / 253 .
ق : 5 / 78 / 423 و 427 ، ج : 14 / 382 و 391 .
( 3 ) ق : 5 / 41 / 307 ، ج : 13 / 350 .
( 4 ) ق : 5 / 42 / 313 ، ج : 13 / 379 .
( 5 ) ق : 5 / 42 / 311 ، ج : 13 / 370 .
( 6 ) ق : كتاب الكفر / 40 / 144 ، ج : 73 / 308 .